مغامرة لغز متجذرة في أساطير الأزتيك
نيلي العرافة هي لعبة منصات مغامرات حركية مجانية تضعك في دور محارب أزتيكي سابق يمتلك هبة البصيرة. تُلعب من منظور الشخص الثالث، وتجمع بين حل الألغاز و آليات جمع العناصر الخفيفة ضمن بيئة استكشاف مضغوطة. تركز اللعبة على التحديات القائمة على الذاكرة والتقدم السردي بدلاً من القتال أو التنقل في العالم المفتوح.
مع نغمتها الأسطورية وتركيزها على أسلوب اللعب القصير، ترسم نيلي العرافة أوجه شبه مع عناوين مستقلة مثل تونك، مقدمة سردًا هادئًا، ومسارات مخفية، وإحساس بالغموض المقدس. إنها رحلة مركزة، تُروى من خلال رموز روحية و آليات بسيطة، بديهية.
مهمة نبوية لمحارب أزتيك
في نيللي العراف، تتولى دور نيللي، محارب أزتيكي سابق يتخلى عن القتال من أجل الوضوح بعد أن تلقى هدية البصيرة. بعد رؤية مظلمة لسقوط الإمبراطورية، تنطلق نيللي لإثبات الحقيقة من خلال استعادة قطع مرآة الأوبسيديان—تحفة قديمة يُقال إنها تكشف عن القدر. تُعد اللعبة مهمة غامضة تستند إلى الإيمان، النبوءة، والواجب الروحي.
تحدث رحلتك داخل المعبد الكبير، حيث ستقفز، وتنحني، وتتسلق، وتنزلق عبر غرف مصممة بشكل معقد. مع تقدمك، تقوم بتفعيل الرافعات، تحريك المنصات، واكتشاف المسارات المخفية. يعتمد حل الألغاز بشكل كبير على الذاكرة، خاصة عند استخدام مذابح البصيرة. تتحدى هذه اللحظات لتتعرف على الأنماط الآمنة، وتسترجع الفخاخ، وتوقّع حركاتك بناءً على لمحات سريعة من المستقبل.
تظل طريقة اللعب متسقة طوال الوقت، مع آليات المنصات المدعومة تدريجياً بأدوات مثل جوهرة الريشة، التي تضيف قدرة على الانزلاق للوصول إلى الحواف البعيدة. يشجع التخطيط التفصيلي على الاستكشاف داخل مساحة محدودة، مدعومًا بأهداف واضحة وتحكمات بديهية. ومع ذلك، مع حوالي 30 دقيقة من اللعب، تشعر اللعبة أكثر كقصة قصيرة ذات مغزى بدلاً من مهمة كاملة.
مهمة مثيرة بحجم صغير
بشكل عام، تقدم نيللي العرافة مزيجًا قصيرًا ولكنه مُنفذ بشكل جيد من الحركة والمغامرة وآليات الألغاز. إنها تنجح في تقديم إعداد فريد مع آليات بسيطة وسرد واضح. إذا كنت تستمتع بألعاب المنصات من منظور الشخص الثالث أو الألعاب بأسلوب جمع العناصر المستندة إلى السرد الثقافي، فهي تستحق التجربة. فقط تذكر أن المغامرة تنتهي بسرعة، مما يجعلها مثالية لجلسة مركزة واحدة.




